محمد الريشهري
627
موسوعة الأحاديث الطبية
الفصل الثاني والأربعون العُناب 1897 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : العُنّابُ ( 1 ) يَذهَبُ بِالحُمّى . ( 2 ) 1898 . مكارم الأخلاق عن أبي الحُصَين : كانَت عَيني قَدِ ابيَضَّت ولَم أكُن أُبصِرُ شَيئاً ، فَرَأَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) فِي المَنامِ فَقُلتُ : يا سَيِّدي ، عَيني قد آلَت إلى ما تَرى . فَقالَ : خُذِ العُنّابَ فَدُقَّهُ وَاكتَحِل بِهِ .
--> 1 . العُنّاب : شجر شائك من الفصيلة السدريّة ، يبلغ ارتفاعه ستّة أمتار ، ويطلق العنّاب على ثمره أيضاً ، وهو أحمر حلوٌ لذيذ الطعم على شكل ثمرة النبق ( المعجم الوسيط ، ج 2 ، ص 630 ) . قال العلاّمة المجلسي ( رحمه الله ) : العنّاب شجرة مشهورة ، وورقها ينفع من وجع العين الحارّ ، وثمرها تنشف الدم فيما زعموا ، حتّى ذكروا أنّ مسّها أيضاً يفعل ذلك الفعل ، فإذا أرادوا حملها من بلد إلى بلد كلّ يوم حملوها على دابّة أُخرى حتّى لا ينشف دم الدابّة الواحدة . وقال جالينوس : ما ينشف الدم وإنما يغلظه - انتهى - . وقال ابن بيطار نقلاً عن المسيح : حارّ رطب في وسط الدرجة الأُولى ، والحرارة فيه أغلب من الرطوبة ، ويولّد خلطاً محموداً إذا أُكل أو شرب ماؤه ، ويسكّن حدّة الدم وحراقته ، وهو نافع من السعال ، ومن الربو ، ووجع الكليتين ، والمثانة ، ووجع الصدر ، والمختار منه ما عظم من حبّه ، وإذا أُكل قبل الطعام فهو أجود ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 232 ) . 2 . طبّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ص 9 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 380 ، ح 1273 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 232 ، ح 1 .